الأربعاء، 25 ديسمبر 2013

أجمل قراءة لطفل على الإطلاق

ثم لتسئلن يومئذ عن النعيم


مخاطر الأجهزة الإلكترونية على الأطفال

مخاطر الأجهزة التكنولوجية على صحة الأطفال

نتج من التطور التكنولوجي الذي يشهده عالمنا المعاصر أجهزة وألعاباً مختلفة، أصبحت في متناول أوساط اجتماعية عديدة في الوطن العربي، وبخاصة الأطفال والمراهقين، مثل الايباد والبلاك بري والايفون والكمبيوتر وألعاب الليزر، وحرصت أسر عديدة على توفير هذه الألعاب الالكترونية لأبنائهم، دون أن تعلم أن الادمان على هذه الوسائل قد يسبب امراضاً عديدة. 
وعلى الرغم من فوائدها العديدة، إلا أن للأجهزة التكنولوجية واستعمالاتها تأثيرات سلبية منها:
1-تأثير سلبي على الذاكرة على المدى الطويل.
2-مساهمتها في انطواء الفرد وكآبته ولاسيما عند ملامستها حد الإدمان.
3- الجلوس أمام الكمبيوتر لفترة طويلة، قد يجعل بعض وظائف الدماغ خاملة، خاصة الذاكرة الطويلة المدى، بالإضافة إلى إجهاد الدماغ.
4-الاستعمال المتزايد للتكنولوجيا، قد يزيد من صفات التوحد والانعزالية، وقلة التواصل مع الناس
5-قد تتسبب الأجهزة التكنولوجية بأمراض عديدة وخطيرة كالسرطان، والأورام الدماغية، والصداع، والإجهاد العصبي والتعب، ومرض باركنسون (مرض الرعاش).
6- قد تشكل خطراً على البشرة والمخ والكلى والأعضاء التناسلية، وأكثرها تعرضاً للخطر هي العين، الأمر الذي يجدد التساؤلات حول كيفية التعامل مع هذا العصر التكنولوجي في الوقت الذي يوسع فيه قاعدة مستخدميه على مستوى العالم بسرعة هائلة.
خطورة التكنولوجيا على الأطفال:
أظهرت دراسة أجريت حديثاً على أطفال في إحدى الدول المتقدمة، تتراوح أعمارهم بين أربع وخمس سنوات، أنّ الأطفال يقضون سبع ساعات ونصف الساعة يومياً أمام شاشات الأجهزة الإلكترونية، أي بزيادة ساعة وسبع عشرة دقيقة أكثر مما كان يفعل الأطفال في العمر نفسه قبل خمس سنوات.  ومن المستغرب أكثر أنّ الدراسة نفسها أظهرت أن بعض الأطفال، ممن لا تزيد أعمارهم على السنتين، يقضون نحو ساعتين يومياً أمام شاشة جهاز إلكتروني.
ولو أجريت مثل هذه الدراسة على أطفالنا، لربّما جاءت النتيجة مقاربة لهذه النتيجة، وخصوصاً إذا تناولت أطفال الطبقة المتوسطة، في حين أجريت دراسة جديدة على عدد من الآباء والأطفال في دولة الامارات تشير إلى زيادة قلق الآباء من تأثيرات أجهزة التكنولوجيا (الهواتف النقالة، والأجهزة السطحية اللمسية) على صحة أطفالهم، حيث أشارت الدراسة إلى أن اكثر من نصف الآباء المشمولين فيها (%61.4) ابدوا قلقهم حول علاقة اطفالهم بالأجهزة التكنولوجيا، ونحو ثلاثة أرباع الآباء (%74.9) لا يدعون أطفالهم يستخدمون هذه التقنيات من دون مراقبة.
وتتعدد الأجهزة التكنولوجية التي يتنافس في استخدامها الاطفال, كالأجهزة السطحية اللمسية (الآي باد) التي يظهر ضررها في:

الأربعاء، 18 ديسمبر 2013

التنفيذ الناجح للتعليم الإلكتروني

في هذه المقالة سوف يتم تسليط الضوء على بعض النصائح الهامة للتنفيذ الناجح للتعليم الإلكتروني.
 يعتبر التعلم الإلكتروني التعليم عن بعد: أداة فعالة جدا للمنظمات الراغبة في تطوير الموظفين أو توفير التدريب في مجال منتجات وعمليات جديدة حيث يقدم مساعدة كبيرة في مجال التدريب بضمان وصول الموظفين لديهم لمستوى المعرفة والمهارات التي يحتاجونها ليتوافق مع القوانين واللوائح ذات الصلة.

 يمكن التعلم الإلكتروني أن يكون كارثة إذا لم يتم إدارتها بشكل صحيح. إنها ليست حلا سحريا، بل هو وسيلة لتحقيق الغاية. لتكون ناجحة، مثل معظم تطبيقات التغيير في المنظمات، والنجاح يأتي من التخطيط الدقيق والتنفيذ. مصداقية فريق تنفيذ التعلم الإلكتروني أمر بالغ الأهمية. ويمكن إدخال أساليب وتقنيات جديدة في خلق تردد إيجا من قبل الموظف على حد سواء ومستويات الإدارة. ويمكن التغلب على هذا التردد إذا كان الموظفين و المتعلمين لديهم الثقة في قيادة التغيير الذي يتمثل بالتقنيات الجديدة في التعلم (التعلم الإلكتروني) . نقطة الانطلاق لمشروع التعليم الالكتروني يشمل النظر في كل القضايا الفردية والتنظيمية على حد سواء
على المستوى الفردي:
 يجب معرفة رد الفعل المحتمل للتعلم الإلكتروني من قبل الموظفين بالتعرف عليها بدقة .
 هل كانت لديهم تجربة في التعلم الإلكتروني من قبل؟.
 كيف يكون رد فعلهم عادة للتغيير؟ .
 هذه ليست سوى بعض من الأسئلة التي ينبغي النظر فيها على المستوى الفردي.
على مستوى المنظمة:
 ينبغي تحديد الدوافع التجارية الرئيسية.
ما هي الغاية من الحاجة الملحة للتعلم؟.
 ما هي العوامل الحاسمة من حيث التكلفة؟.
ما هو العائد على الاستثمار المتوقع ؟.
التعلم الالكتروني : هو فرصة رائعة لتطور المنظمة، من خلال إدخال أساليب جديدة معتمدة على التكنولوجيا.وقد حققت العديد من مشروعات التعلم الإلكتروني وفورات كبيرة مكنت عدد كبير من الناس من اكتساب المعرفة المطلوبة في فترة قصيرة من الزمن.حيث قللت من الأوقات الضائعة في السفر و ساهمت في تقليل التكاليف أبضاً .

السبت، 14 ديسمبر 2013

التعليم عن بعد


 التعليم عن بعد (بالإنجليزية: Distance Learning) هو أحد طرق التعليم الحديثة نسبياً. و يعتمد مفهومه الأساسي على وجود المتعلم في مكان يختلف عن المصدر الذي قد يكون الكتاب أو المعلم أو حتى مجموعة الدارسين.
وهو نقل برنامج تعليمي من موضعه في حرم مؤسسة تعليمية ما إلى أماكن متفرقة جغرافياً. ويهدف إلى جذب طلاب لا يستطيعون تحت الظروف العادية الاستمرار في برنامج تعليمي تقليدي.

خطأ شائع

هناك خطأ شائع في اعتبار أن التعليم عن بعد هو مرادف للتعليم عبر الإنترنت، و في واقع الأمر فإن التعليم من خلال الإنترنت هو أحد وسائل التعليم عن بعد و لكن نظرا لانتشار الأول فإنه اعتبر في أحيان كثيرة مرادفا للتعلم عن بعد.

معوقات التعليم عن بعد:

  1. التكلفة العالية.
  2. نظرة المجتمع إلى هذا الاسلوب من التعلم.
  3. نظرة المتعلم إلى أن الفرص الوظيفيه لا يمكن الحصول عليها عن طريق هذا النمط من التعليم.
  4. عدم الاعتراف بالتعليم عن بعد من قبل وزارات التعليم العالي في بعض الدول العربية خصوصاَ

الأربعاء، 4 ديسمبر 2013

متطلبات التعليم الإلكتروني



متطلبات التعليم الإلكتروني
للنجاح في برامج التعلم الإلكتروني ومقرراته، فإنه يجب أن يكرس العمل بعناية من قبل الطلاب والمعلمين وفريق الدعم الإداري، ومن قبل المنظمات أو المؤسسات التعليمية، وسيتم مناقشة ذلك من خلال تحديد المتطلبات التي يجب توافرها في عناصر بيئة التعليم الإلكتروني، كما يلي:

المتطلبات الواجب توافرها في الطلاب:

-  أن يكون لديه وقت كاف للمشاركة في دراسة المقرر بدرجةتجعله يلتزم بالجدول الزمني المحدد للدراسة.

-  أن يرغب في هذا النوع من التعلم؛ لأن بعض الطلاب يفضلون نموذج التعليم التقليدي.

-  أن يكون ملمًا بقدر مناسب من الثقافة الكمبيوترية وكيفية استخدام الإنترنت. 

-أن يستكمل التكليفات نفسها التي يكلف بها نظيره في التعليم التقليدي وبشكل منتظم.

الاثنين، 2 ديسمبر 2013

تاريخ التعليم الإلكتروني


مراحل التعليم الالكتروني:

  • المرحلة الأولى (قبل عام 1983م):
    عصر المعلم التقليدي حيث كان التعليم تقليديًا قبل انتشار أجهزة الحاسبات بالرغم من وجودها لدى البعض وكان الاتصال بين المعلم والطالب في قاعة الدرس حسب جدول دراسي محدد.

  • المرحلة الثانية (من عام 1984-1993م):
    عصر الوسائط المتعددة وقد تميزت باستخدام أنظمة تشغيل ذو واجهة رسومية ، مثل : (النوافذ 3.1) و (الماكنتوش) والأقراص الممغنطة كأدوات رئيسة لتطوير التعليم.