الجمعة، 27 ديسمبر 2013

حكم الإحتفال بعيد السنة الميلادية



حكم الاحتفال بعيد السنة الميلادية أو المشاركة فيه
  مع اقتراب ما يسمونه عيد رأس السنة، والعياذ بالله، ومع وقوع بعض المسلمين في التشبه بالكفار بالاحتفال بأعيادهم، أو تهنئتهم به، فإنه من المناسب الحديث عن حكم ذلك، والله المستعان.
  تهنئة الكفار بعيد ( الكريسميس )، أو غيره من أعيادهم الدينية حرام بالاتفاق ، كما نقل ذلك ابن القيّم - رحمه الله – في كتابه أحكام أهل الذمة ، حيث قال : وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق ، مثل أن يُهنئهم بأعيادهم وصومهم ، فيقول : عيد مبارك عليك ، أو تهنأ بهذا العيد ونحوه، فهذا إن سلِمَ قائله من الكفر فهو من المحرّمات ، وهو بمنزلة أن تُهنئه بسجوده للصليب، بل ذلك أعظم إثماً عند الله ، وأشدّ مَـقتاً من التهنئة بشرب الخمر، وقتل النفس، وارتكاب الفرج الحرام، ونحوه.     
  وكثير ممن لا قدر للدِّين عنده يقع في ذلك ، ولا يدري قبح ما فعل ، فمن هنّـأ عبدًا بمعصية، أو بدعة، أو كفْرٍ، فقد تعرّض لِمقت الله وسخطه . انتهى كلامه - رحمه الله -.
وإنما كانت تهنئة الكفار بأعيادهم الدينية حرامًا، وبهذه المثابة التي ذكرها ابن القيم؛ لأن فيها إقرارًا لما هم عليه من شعائر الكفر ، ورِضًا به لهم ، وإن كان هو لا يرضى بهذا الكفر لنفسه ، لكن يَحرم على المسلم أن يَرضى بشعائر الكفر، أو يُهنئ بها غيره ؛ لأن الله تعالى لا يرضى بذلك ، كما قال تعالى : ( إِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِن تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ ) . وقال تعالى:  ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا ) وتهنئتهم بذلك حرام، سواء كانوا مشاركين للشخص في العمل أم لا.

الخميس، 26 ديسمبر 2013

إضاءات في التعلم الإلكتروني



تزداد أعداد الذين يتعلمون عن بعد منذ نشأة الإنترنت أو الشبكة العنكبوتية العالمية. ففى عام 2005 سجلت الأرقام عدد 302 مليون طالب فى التعليم الجامعى سجلوا على الأقل فى مقرر دراسى واحد من خلال الإنترنت أى أنهم بعيدون عن القائم بالتدريس ومفصولين تماما عنه زمانا ومكانا. هذا العدد تضاعف فى خلال الثلاث سنوات الأخيرة. فطلاب التعلم عن بعد يمثلون 17% من مجموع طلاب التعليم الجامعى فى الولايات المتحدة الأمريكية  . هذه النسبة الكبيرة فى طلاب التعلم عن بعد هى نتيجة التقدم التكنولوجى وما واكبه من ظهور تقنيات التعليم الإلكترونى وتطبيقاته. ومن المهم تحديد ما أضافه التعليم الإلكترونى إلى التعلم عن بعد, ولذا مر التعليم الإلكتروني بعدة مراحل :

قبل عام 1983 م : 
عصر المدرس التقليدي ، حيث كان التعليم تقليديآ قبل انتشار أجهزة الحاسبات بالرغم من وجودها لدى البعض ، وكان اﻻتصال بين المدرس و الطالب في قاعة الدرس حسب جدول دراسي محدد . 

في الفترة من 1984 م إلى 1993 م : 
عصر الوسائط المتعددة حيث تميزت هذه الفترة باسـتخدام windows 3.1 و المـاكينتوش و اﻷقراص الممغنطة كأدوات رئيسية لتطوير التعليم . 

في الفترة من 1993 م إلى 2000 م : 
ظهور الشبكة العنكبوتية للمعلومات ( اﻹنترنت ) ، ثم بدأ ظهور البريد اﻹلكتروني و برامج إلكترونية أكثر انسيابية لعرض أفﻼم الفيديو . 

في الفترة من 2001 م و ما بعدها :
الجيل الثاني للشبكة العنكبوتية حيث أصبح تصميم المواقع علـى الشبكة أكثـر تقـدمآ ذو خصائص أقوى من ناحية سرعة سريان و استقبال الملفات 

و المعلومات و البيانات.


الفرق بين التعلم الإلكتروني والتعلم الصفي







الأربعاء، 25 ديسمبر 2013

أجمل قراءة لطفل على الإطلاق

ثم لتسئلن يومئذ عن النعيم


مخاطر الأجهزة الإلكترونية على الأطفال

مخاطر الأجهزة التكنولوجية على صحة الأطفال

نتج من التطور التكنولوجي الذي يشهده عالمنا المعاصر أجهزة وألعاباً مختلفة، أصبحت في متناول أوساط اجتماعية عديدة في الوطن العربي، وبخاصة الأطفال والمراهقين، مثل الايباد والبلاك بري والايفون والكمبيوتر وألعاب الليزر، وحرصت أسر عديدة على توفير هذه الألعاب الالكترونية لأبنائهم، دون أن تعلم أن الادمان على هذه الوسائل قد يسبب امراضاً عديدة. 
وعلى الرغم من فوائدها العديدة، إلا أن للأجهزة التكنولوجية واستعمالاتها تأثيرات سلبية منها:
1-تأثير سلبي على الذاكرة على المدى الطويل.
2-مساهمتها في انطواء الفرد وكآبته ولاسيما عند ملامستها حد الإدمان.
3- الجلوس أمام الكمبيوتر لفترة طويلة، قد يجعل بعض وظائف الدماغ خاملة، خاصة الذاكرة الطويلة المدى، بالإضافة إلى إجهاد الدماغ.
4-الاستعمال المتزايد للتكنولوجيا، قد يزيد من صفات التوحد والانعزالية، وقلة التواصل مع الناس
5-قد تتسبب الأجهزة التكنولوجية بأمراض عديدة وخطيرة كالسرطان، والأورام الدماغية، والصداع، والإجهاد العصبي والتعب، ومرض باركنسون (مرض الرعاش).
6- قد تشكل خطراً على البشرة والمخ والكلى والأعضاء التناسلية، وأكثرها تعرضاً للخطر هي العين، الأمر الذي يجدد التساؤلات حول كيفية التعامل مع هذا العصر التكنولوجي في الوقت الذي يوسع فيه قاعدة مستخدميه على مستوى العالم بسرعة هائلة.
خطورة التكنولوجيا على الأطفال:
أظهرت دراسة أجريت حديثاً على أطفال في إحدى الدول المتقدمة، تتراوح أعمارهم بين أربع وخمس سنوات، أنّ الأطفال يقضون سبع ساعات ونصف الساعة يومياً أمام شاشات الأجهزة الإلكترونية، أي بزيادة ساعة وسبع عشرة دقيقة أكثر مما كان يفعل الأطفال في العمر نفسه قبل خمس سنوات.  ومن المستغرب أكثر أنّ الدراسة نفسها أظهرت أن بعض الأطفال، ممن لا تزيد أعمارهم على السنتين، يقضون نحو ساعتين يومياً أمام شاشة جهاز إلكتروني.
ولو أجريت مثل هذه الدراسة على أطفالنا، لربّما جاءت النتيجة مقاربة لهذه النتيجة، وخصوصاً إذا تناولت أطفال الطبقة المتوسطة، في حين أجريت دراسة جديدة على عدد من الآباء والأطفال في دولة الامارات تشير إلى زيادة قلق الآباء من تأثيرات أجهزة التكنولوجيا (الهواتف النقالة، والأجهزة السطحية اللمسية) على صحة أطفالهم، حيث أشارت الدراسة إلى أن اكثر من نصف الآباء المشمولين فيها (%61.4) ابدوا قلقهم حول علاقة اطفالهم بالأجهزة التكنولوجيا، ونحو ثلاثة أرباع الآباء (%74.9) لا يدعون أطفالهم يستخدمون هذه التقنيات من دون مراقبة.
وتتعدد الأجهزة التكنولوجية التي يتنافس في استخدامها الاطفال, كالأجهزة السطحية اللمسية (الآي باد) التي يظهر ضررها في: