الأربعاء، 18 ديسمبر 2013

التنفيذ الناجح للتعليم الإلكتروني

في هذه المقالة سوف يتم تسليط الضوء على بعض النصائح الهامة للتنفيذ الناجح للتعليم الإلكتروني.
 يعتبر التعلم الإلكتروني التعليم عن بعد: أداة فعالة جدا للمنظمات الراغبة في تطوير الموظفين أو توفير التدريب في مجال منتجات وعمليات جديدة حيث يقدم مساعدة كبيرة في مجال التدريب بضمان وصول الموظفين لديهم لمستوى المعرفة والمهارات التي يحتاجونها ليتوافق مع القوانين واللوائح ذات الصلة.

 يمكن التعلم الإلكتروني أن يكون كارثة إذا لم يتم إدارتها بشكل صحيح. إنها ليست حلا سحريا، بل هو وسيلة لتحقيق الغاية. لتكون ناجحة، مثل معظم تطبيقات التغيير في المنظمات، والنجاح يأتي من التخطيط الدقيق والتنفيذ. مصداقية فريق تنفيذ التعلم الإلكتروني أمر بالغ الأهمية. ويمكن إدخال أساليب وتقنيات جديدة في خلق تردد إيجا من قبل الموظف على حد سواء ومستويات الإدارة. ويمكن التغلب على هذا التردد إذا كان الموظفين و المتعلمين لديهم الثقة في قيادة التغيير الذي يتمثل بالتقنيات الجديدة في التعلم (التعلم الإلكتروني) . نقطة الانطلاق لمشروع التعليم الالكتروني يشمل النظر في كل القضايا الفردية والتنظيمية على حد سواء
على المستوى الفردي:
 يجب معرفة رد الفعل المحتمل للتعلم الإلكتروني من قبل الموظفين بالتعرف عليها بدقة .
 هل كانت لديهم تجربة في التعلم الإلكتروني من قبل؟.
 كيف يكون رد فعلهم عادة للتغيير؟ .
 هذه ليست سوى بعض من الأسئلة التي ينبغي النظر فيها على المستوى الفردي.
على مستوى المنظمة:
 ينبغي تحديد الدوافع التجارية الرئيسية.
ما هي الغاية من الحاجة الملحة للتعلم؟.
 ما هي العوامل الحاسمة من حيث التكلفة؟.
ما هو العائد على الاستثمار المتوقع ؟.
التعلم الالكتروني : هو فرصة رائعة لتطور المنظمة، من خلال إدخال أساليب جديدة معتمدة على التكنولوجيا.وقد حققت العديد من مشروعات التعلم الإلكتروني وفورات كبيرة مكنت عدد كبير من الناس من اكتساب المعرفة المطلوبة في فترة قصيرة من الزمن.حيث قللت من الأوقات الضائعة في السفر و ساهمت في تقليل التكاليف أبضاً .

السبت، 14 ديسمبر 2013

التعليم عن بعد


 التعليم عن بعد (بالإنجليزية: Distance Learning) هو أحد طرق التعليم الحديثة نسبياً. و يعتمد مفهومه الأساسي على وجود المتعلم في مكان يختلف عن المصدر الذي قد يكون الكتاب أو المعلم أو حتى مجموعة الدارسين.
وهو نقل برنامج تعليمي من موضعه في حرم مؤسسة تعليمية ما إلى أماكن متفرقة جغرافياً. ويهدف إلى جذب طلاب لا يستطيعون تحت الظروف العادية الاستمرار في برنامج تعليمي تقليدي.

خطأ شائع

هناك خطأ شائع في اعتبار أن التعليم عن بعد هو مرادف للتعليم عبر الإنترنت، و في واقع الأمر فإن التعليم من خلال الإنترنت هو أحد وسائل التعليم عن بعد و لكن نظرا لانتشار الأول فإنه اعتبر في أحيان كثيرة مرادفا للتعلم عن بعد.

معوقات التعليم عن بعد:

  1. التكلفة العالية.
  2. نظرة المجتمع إلى هذا الاسلوب من التعلم.
  3. نظرة المتعلم إلى أن الفرص الوظيفيه لا يمكن الحصول عليها عن طريق هذا النمط من التعليم.
  4. عدم الاعتراف بالتعليم عن بعد من قبل وزارات التعليم العالي في بعض الدول العربية خصوصاَ

الأربعاء، 4 ديسمبر 2013

متطلبات التعليم الإلكتروني



متطلبات التعليم الإلكتروني
للنجاح في برامج التعلم الإلكتروني ومقرراته، فإنه يجب أن يكرس العمل بعناية من قبل الطلاب والمعلمين وفريق الدعم الإداري، ومن قبل المنظمات أو المؤسسات التعليمية، وسيتم مناقشة ذلك من خلال تحديد المتطلبات التي يجب توافرها في عناصر بيئة التعليم الإلكتروني، كما يلي:

المتطلبات الواجب توافرها في الطلاب:

-  أن يكون لديه وقت كاف للمشاركة في دراسة المقرر بدرجةتجعله يلتزم بالجدول الزمني المحدد للدراسة.

-  أن يرغب في هذا النوع من التعلم؛ لأن بعض الطلاب يفضلون نموذج التعليم التقليدي.

-  أن يكون ملمًا بقدر مناسب من الثقافة الكمبيوترية وكيفية استخدام الإنترنت. 

-أن يستكمل التكليفات نفسها التي يكلف بها نظيره في التعليم التقليدي وبشكل منتظم.

الاثنين، 2 ديسمبر 2013

تاريخ التعليم الإلكتروني


مراحل التعليم الالكتروني:

  • المرحلة الأولى (قبل عام 1983م):
    عصر المعلم التقليدي حيث كان التعليم تقليديًا قبل انتشار أجهزة الحاسبات بالرغم من وجودها لدى البعض وكان الاتصال بين المعلم والطالب في قاعة الدرس حسب جدول دراسي محدد.

  • المرحلة الثانية (من عام 1984-1993م):
    عصر الوسائط المتعددة وقد تميزت باستخدام أنظمة تشغيل ذو واجهة رسومية ، مثل : (النوافذ 3.1) و (الماكنتوش) والأقراص الممغنطة كأدوات رئيسة لتطوير التعليم.