الثلاثاء، 28 يناير 2014

مدارسنا بين الواقع والمأمول




بسم الله الرحمن الرحيم
‏ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ها أنا أعلق و بدون أي مساس بأشخاص بل بالعموم و أخذ الشواهد الحية من مجتمعنا .
تعليقا على أحد الفلاسفة :
حيث قرأت له ( بأن 
المدرسة هي مؤسسة تربوية وتنظيم اجتماعي تسعى لإكساب الطلاب القيم التعليمية والتربوية وتنمية شخصيتهم وصقل مواهبهم اذ ترى فيهم المواطنين الصالحين الذين سيساهمون في بناء المجتمع مستقبلاً.)


أهداف المدرسة :

و ماهو مأمول منها و من وجودها :
1.** المدرسة هي مؤسسة تربوية، تعليمية واجتماعية هدفها إكساب الطالب الثقافة الواسعة التي تتلائم مع تطورات عصرنا ليواجه الحياة بكرامة وشجاعة.

2.** صقل شخصية الطالب وتنمية قدراته وميوله الشخصية واعتباره قيمة عليا.

3.** تزويد الطالب بالمهارات الحياتية المتنوعة , وتوفير البيئة التعليمية المناسبة والجذابة .

4.** تطوير وترسيخ القيم الاجتماعية والديمقراطية لاحترام الإنسان وترسخ قيم المساواة والعدل والتسامح والصبر.

5.** نبذ العنف الذي يعتبر ظاهرة اجتماعية فاسدة والعمل على تخفيفه قدر المستطاع وبأقصى الجهود الممكنة.

6.** تنمية روح الانتماء للمدرسة والحرص على سمعتها الطيبة والعمل دائما على رفع مستواها وتحقيق أسس الاحترام المتبادل بين الهيئة التدريسية والطلاب.

7.** المشاركة الفعالة للآباء والأهالي في العملية التربوية وتطوير بناء شخصية الطالب والعمل معا في تحقيق الأهداف التربوية والشخصية.

8.** تشجيع الطالب على تحمل المسؤولية والمبادرة والقيادة في إطار المجموعة.

9.** على المعلم أن يكون قدوه لطلابه ومثلاً يحتذى به في كل ما ذكر أعلاه).
 

و لكن واقع مدارسنا الحالي غير ذلك !!!
وللأسف لا تحقق بعض أو معظم مدارسنا 10% من ماهو واجب عليها. (وجهة نظري الخاصة )
فاجواء مدارسنا أصبح مشحون و غير مناسب للتعليم و السبب التسيب و التراخي من الكل ,فالمسؤوليه على عاتق ادارة التعليم في المقام الأول و من ثم ادراة المدرسة و كذلك المعلمين و الطلاب و الكل مشترك بالمسووليه من البيت و المجتمع .

حدثني أحد المعلمين  عن سبب تراجع مستوئ التعليم و التباين بين كمية المادة العلمية التي يقدمها المعلم قبل 3أعوام و الان .
قائلا : السبب من ضعف مستوئ الطلاب و عدم تحفيزهم للمعلم لتقديم مالدية 
ثم سألته عن سبب عدم رغبة الطلاب في تلقي العلم و الاستفادة من الامكانيات الموجودة؟
أجاب استاذي بكل جرأة بأن السبب من المعلمين و تراخيهم مع الطلبه وذلك لعدم وجود الرقيب و عدم حماية الادارة للمعلم حيث ان النظام الحالي لا يوفر الحماية الكافية للمعلم.} 

أضف إلى ذلك عدم توفر البيئة المناسبة لتعلم أبناءنا ,ناهيك عن النقص الكبير في كثير من المرافق والخدمات المساعدة والمشجعة لعملية التعلم ,حيث أصبحت  بعض مدارسنا شبه منفرة لكثير من الطلاب .
هل لدينا معلمين غير أكفاء لهذه المهنة ؟؟؟؟؟ 
الشواهد على هذا التساؤل  كثيرة  فهناك  معلمين غير أكفاء فاحدهم لا تستطيع أن  تقرأ كتابته و الاخر مر ثلثي العام ولم يتجاوز الدرس الثاني في منهجه. 
هؤلاء نحن نحترمهم كأشخاص و نكن لهم التقدير و بالغ الاحترام و لكن سيدمرون أجيالا لا ذنب لهم لأن المعلم لم يؤدي أمانته على الوجه الذي يرضي ربه عز وجل ,,

الجمعة، 27 ديسمبر 2013

حكم الإحتفال بعيد السنة الميلادية



حكم الاحتفال بعيد السنة الميلادية أو المشاركة فيه
  مع اقتراب ما يسمونه عيد رأس السنة، والعياذ بالله، ومع وقوع بعض المسلمين في التشبه بالكفار بالاحتفال بأعيادهم، أو تهنئتهم به، فإنه من المناسب الحديث عن حكم ذلك، والله المستعان.
  تهنئة الكفار بعيد ( الكريسميس )، أو غيره من أعيادهم الدينية حرام بالاتفاق ، كما نقل ذلك ابن القيّم - رحمه الله – في كتابه أحكام أهل الذمة ، حيث قال : وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق ، مثل أن يُهنئهم بأعيادهم وصومهم ، فيقول : عيد مبارك عليك ، أو تهنأ بهذا العيد ونحوه، فهذا إن سلِمَ قائله من الكفر فهو من المحرّمات ، وهو بمنزلة أن تُهنئه بسجوده للصليب، بل ذلك أعظم إثماً عند الله ، وأشدّ مَـقتاً من التهنئة بشرب الخمر، وقتل النفس، وارتكاب الفرج الحرام، ونحوه.     
  وكثير ممن لا قدر للدِّين عنده يقع في ذلك ، ولا يدري قبح ما فعل ، فمن هنّـأ عبدًا بمعصية، أو بدعة، أو كفْرٍ، فقد تعرّض لِمقت الله وسخطه . انتهى كلامه - رحمه الله -.
وإنما كانت تهنئة الكفار بأعيادهم الدينية حرامًا، وبهذه المثابة التي ذكرها ابن القيم؛ لأن فيها إقرارًا لما هم عليه من شعائر الكفر ، ورِضًا به لهم ، وإن كان هو لا يرضى بهذا الكفر لنفسه ، لكن يَحرم على المسلم أن يَرضى بشعائر الكفر، أو يُهنئ بها غيره ؛ لأن الله تعالى لا يرضى بذلك ، كما قال تعالى : ( إِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِن تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ ) . وقال تعالى:  ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا ) وتهنئتهم بذلك حرام، سواء كانوا مشاركين للشخص في العمل أم لا.

الخميس، 26 ديسمبر 2013

إضاءات في التعلم الإلكتروني



تزداد أعداد الذين يتعلمون عن بعد منذ نشأة الإنترنت أو الشبكة العنكبوتية العالمية. ففى عام 2005 سجلت الأرقام عدد 302 مليون طالب فى التعليم الجامعى سجلوا على الأقل فى مقرر دراسى واحد من خلال الإنترنت أى أنهم بعيدون عن القائم بالتدريس ومفصولين تماما عنه زمانا ومكانا. هذا العدد تضاعف فى خلال الثلاث سنوات الأخيرة. فطلاب التعلم عن بعد يمثلون 17% من مجموع طلاب التعليم الجامعى فى الولايات المتحدة الأمريكية  . هذه النسبة الكبيرة فى طلاب التعلم عن بعد هى نتيجة التقدم التكنولوجى وما واكبه من ظهور تقنيات التعليم الإلكترونى وتطبيقاته. ومن المهم تحديد ما أضافه التعليم الإلكترونى إلى التعلم عن بعد, ولذا مر التعليم الإلكتروني بعدة مراحل :

قبل عام 1983 م : 
عصر المدرس التقليدي ، حيث كان التعليم تقليديآ قبل انتشار أجهزة الحاسبات بالرغم من وجودها لدى البعض ، وكان اﻻتصال بين المدرس و الطالب في قاعة الدرس حسب جدول دراسي محدد . 

في الفترة من 1984 م إلى 1993 م : 
عصر الوسائط المتعددة حيث تميزت هذه الفترة باسـتخدام windows 3.1 و المـاكينتوش و اﻷقراص الممغنطة كأدوات رئيسية لتطوير التعليم . 

في الفترة من 1993 م إلى 2000 م : 
ظهور الشبكة العنكبوتية للمعلومات ( اﻹنترنت ) ، ثم بدأ ظهور البريد اﻹلكتروني و برامج إلكترونية أكثر انسيابية لعرض أفﻼم الفيديو . 

في الفترة من 2001 م و ما بعدها :
الجيل الثاني للشبكة العنكبوتية حيث أصبح تصميم المواقع علـى الشبكة أكثـر تقـدمآ ذو خصائص أقوى من ناحية سرعة سريان و استقبال الملفات 

و المعلومات و البيانات.


الفرق بين التعلم الإلكتروني والتعلم الصفي