الخميس، 26 ديسمبر 2013

إضاءات في التعلم الإلكتروني



تزداد أعداد الذين يتعلمون عن بعد منذ نشأة الإنترنت أو الشبكة العنكبوتية العالمية. ففى عام 2005 سجلت الأرقام عدد 302 مليون طالب فى التعليم الجامعى سجلوا على الأقل فى مقرر دراسى واحد من خلال الإنترنت أى أنهم بعيدون عن القائم بالتدريس ومفصولين تماما عنه زمانا ومكانا. هذا العدد تضاعف فى خلال الثلاث سنوات الأخيرة. فطلاب التعلم عن بعد يمثلون 17% من مجموع طلاب التعليم الجامعى فى الولايات المتحدة الأمريكية  . هذه النسبة الكبيرة فى طلاب التعلم عن بعد هى نتيجة التقدم التكنولوجى وما واكبه من ظهور تقنيات التعليم الإلكترونى وتطبيقاته. ومن المهم تحديد ما أضافه التعليم الإلكترونى إلى التعلم عن بعد, ولذا مر التعليم الإلكتروني بعدة مراحل :

قبل عام 1983 م : 
عصر المدرس التقليدي ، حيث كان التعليم تقليديآ قبل انتشار أجهزة الحاسبات بالرغم من وجودها لدى البعض ، وكان اﻻتصال بين المدرس و الطالب في قاعة الدرس حسب جدول دراسي محدد . 

في الفترة من 1984 م إلى 1993 م : 
عصر الوسائط المتعددة حيث تميزت هذه الفترة باسـتخدام windows 3.1 و المـاكينتوش و اﻷقراص الممغنطة كأدوات رئيسية لتطوير التعليم . 

في الفترة من 1993 م إلى 2000 م : 
ظهور الشبكة العنكبوتية للمعلومات ( اﻹنترنت ) ، ثم بدأ ظهور البريد اﻹلكتروني و برامج إلكترونية أكثر انسيابية لعرض أفﻼم الفيديو . 

في الفترة من 2001 م و ما بعدها :
الجيل الثاني للشبكة العنكبوتية حيث أصبح تصميم المواقع علـى الشبكة أكثـر تقـدمآ ذو خصائص أقوى من ناحية سرعة سريان و استقبال الملفات 

و المعلومات و البيانات.

هناك تعليقان (2):

  1. إضافة تاريخية جميلة عن التعليم الإلكتروني أبا أحمد ، دمت مميزاً.

    ردحذف
  2. سعدت بتعليقك يارعاك الله
    شكرآ أخي الغالي / فيصل

    ردحذف